95زُمر المنافقين من يُضمر له العداء لأوتار جاهلية ، وستكون من بعده هناة تجلبها النهمة والشَرَه من باب المطامع لطلب الولايات والتفضيل في العطاء ،ولا يدع الحقّ عليّاً عليه السلام أن يُسعفهم بمبتغاهم ؛ لعدم الحنكة والجدارة فيهم فيقلّبون عليه ظهر المجنّ ، وقد أخبر صلى الله عليه و آله مجمل الحال بقوله : « أن تُؤمروا عليّاً - ولا أراكم فاعلين - تجدوه هادياً مهديّاً» وفي لفظ «إن تستخلفوا عليّاً - وماأراكم فاعلين - تجدوه هادياً مهديّاً» راجع (:12 ، 13) من هذا الكتاب 1 .