151الآية. فنقول: إنَّ عليّاً رضى الله عنه كان وليّاً وأميراً بهذا الدليل في أيّامه ووقته، وهو بعد عثمان رضى الله عنه وأمّا قبل ذلك فلا 1.
12 - قال ابن باكثير المكّيُّ الشافعيُّ المتوفّى (1047) في وسيلة المآل في عدِّ مناقب الآل 2 - بعد ذكر حديث الغدير بعدَّة طرق - وأخرج الدارقطني في الفضائل عن معقل بن يسار رضى الله عنه قال: سمعت أبا بكر رضى الله عنه يقول: عليّ بن أبي طالب عترة رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله أي: الّذين حثَّ النبي صلى الله عليه و آله على التمسّك بهم، والأخذ بهديهم؛ فإنَّهم نجوم الهدى؛ مَن اقتدى بهم اهتدى، وخصَّة أبو بكر بذلك رضى الله عنه لأنّه الإمام في هذا الشأن، وباب مدينة العلم والعرفان، فهو إمام الأئمّة، وعالم الاُمّة، وكأنّه أخذ ذلك من تخصيصه صلى الله عليه و آله له من بينهم يوم غدير خمّ بما سبق، وهذا حديثٌ صحيحٌ لا مِرْية فيه ولا شكّ ينافيه، ورُوي عن الجمِّ الغفير من الصحابة، وشاع واشتهر، وناهيك بمجمعِ حجّة الوداع.
13 - قال السيِّد الأمير محمّد اليمنيُّ: المتوفّى (1182) في الروضة النديَّة شرح التحفة العلويّة 3 - بعد ذكر حديث الغدير