111أو محباً أو ناصراً أو محبوباً أو منصوراً به على زنة ما يتساوى به أفراد المجتمع الذين هم تحت سيطرة ذلك السلطان .
مضافاً الىٰ مجيء هذا اللفظ في غير واحد من الطرق مقروناً بلفظ الولاية أو متلوّاً بكونه للناس أو للأمة .
وبذلك كلّه تعرف أنّ المرتبة المثبتة له هي الحاكمية المطلقة على الأمة جمعاء ، وهي معنى الإمامة الملازمة للأولوية المدّعاة في معنى المولى ، ويستفاد هذا المعنى من لفظ ابن عباس الآخر الذي مرّ (ص51 و217) : قال : لمّا امر النبيُّ صلى الله عليه و آله أن يقوم بعليّ المقام الذي قام به . . . 1ويُصرح بالمعنى المراد ما مرّ (ص165) من قوله صلى الله عليه و آله : «إنّ اللّٰه أمر أن أنصب لكم إمامكم والقائم فيكم بعدي وصيّي وخليفتي ، والّذي فرض اللّٰه على المؤمنين في كتابه طاعته فقرّب بطاعته طاعتي وأمركم بولايته 2 .
وقوله المذكور (ص215) : «فإنّ اللّٰه قد نسبه لكم وليّاً وإماماً ،