97الهلالي، والشيخ سعد الحصين، والشيخ سيفالرحمن، والشيخ محمد أسلم.
ولهؤلاء مؤلَّفات عظيمة تبيّن ضلال جماعة التبليغ، وخطورة ما هم عليه من العقائد والمنهج الضالّ، فليرجع طالب الحق إليها.
وقد رجع عبد الرحمن عبد الخالق المصري عمّا كتبه في الثناء على جماعة التبليغ، واعترف بخطئه عندي.
وأمّا يوسف الملاحي، فهو ممَّن عاشرهم سنين طويلة، ثُمَّ كتب فيهم كتاباً يبيّن فيه ضلالهم وفساد عقائدهم، ثُمَّ - مع الأسف الشديد - تراجع عن الحقِّ والحقيقة، وكتب فيهم كتابه الأخير، وكتابه الأوَّل يُدينه.
وما كتبه فيهم علماء المنهج، يدحض باطله، والقاعدة العظيمة: (الجرح مُقدَّم على التعديل)، تُبطل كل مدح من أيِّ قائل، لو كان التبليغيّون يلتزمون القواعد الإسلامية الصحيحة، ويسلكون مسالك أهل العلم، والنصح للإسلام والمسلمين 1.
وقال عن الصوفية:
فإنَّ من أعظم ما نُكب به المسلمون البِدع والضلالات، التي انتشرت فيهم من قرون، فلم يسلم منها إلاّ مَن وسلّمه، ممَّن اعتصم بكتاب ربّه، وسنّة نبيِّه(ص)، وما كان عليه السلف الصالح ومَن تبعهم بإحسان.
ومن شرِّ أنواع البدع والضلال، التي استفحل شرّها وامتدّ