96بدعهم، كما فعل ذلك في آخر فتاواه فيهم، المرفقة بهذا البحث.
وفي كلام ابن عثيمين ما يدينهم أيضاً، انظر إلى قوله الآتي:
(ملاحظة: إذا كان الاختلاف في مسائل العقائد، فيجب أنْ تصحّح، وما كان على خلاف مذهب السلف، فإنّه يجب إنكاره والتحذير ممَّن يسلك ما يخالف مذهب السلف في هذا الباب) 1.
ولا شكَّ أنَّ الاختلاف بين السلفيين، أهل السنَّة والتوحيد، وبين جماعة التبليغ، اختلاف شديد وعميق في العقيدة والمنهج؛ فهُم ماتريدية مُعطّلة لصفات الله، وصوفية في العبادة والسلوك، يُبايعون على أربع طرق صوفية مُغرقة في الضلال.
ومن ذلك أنَّ هذه الطرق تقوم على الحلول ووحدة الوجود، والشرك بالقبور، وغير ذلك من الضلالات. وهذا قطعاً لا يعرفه عنهم ابن عثيمين، ولو عرف ذلك عنهم، لأدانهم بالضلال، ولحذَّر منهم أشدّ التحذير، ولسلك معهم المسلك السلَفي، كما فعل شيخاه، محمد بن إبراهيم وابن باز.
وكما فعل الشيخ الألباني، والشيخ عبد الرزاق عفيفي، والشيخ الفوزان، والشيخ حمود التويجري، والشيخ تقي الدين