73للإسلام والمسلمين، وهو بحقّ نموذج من الرّعيل الأوّل، وهو ابن باز» 1.
وقال في ابن عثيمين:
«إنِّي أتحدَّث إليكم أيُّها الإخوة عن شيخٍ فاضلٍ من شيوخ المملكة العربيَّة السعودية، وعَلَمٍ من أعلامها، بل عن عَلَمٍ من أعلام العالَم الإسلامي، له جهودٌ كبيرةٌ في العنايةِ بالعلمِ ونشرِه وبذلِه، وإفادةِ طلبة العلم، ألا وهو الشيخ العلاَّمة محمد بن صالِح بن عُثيمين.
فأقول: إنَّ أعظمَ مصيبةِ موتٍ حصلت في الإسلام، المصيبةُ بوفاة نبيِّنا محمد(ص)، والمصائبُ العظمى بعد تلك المصيبة إنَّما هي بموت ورثتِه(ص)، وقد قال(ص): (إنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياء، وإنَّ الأنبياءَ لَم يُورِّثوا ديناراً ولا درهماً، وإنَّما ورَّثوا العلمَ، فمَن أخذ به، أخذ بحظٍّ وافر)، رواه أبو داود وغيرُه، وسَنَده حسن» 2.
وقال في ابن عبد الوهاب:
«إنَّ من الحاقدين على دعوة محمد بن عبد الوهاب، مَن يحمل بعض الأحاديث الواردة في الفتن، التي فيها أنَّ نجداً فيها الزلازل والفِتن، وأنَّ منها يطلع قرنُ الشيطان؛ من الحاقدين مَن يحملها على اليمامة، التي اشتهرت في الأزمان المتأخّرة باسم نجد؛ لصدِّ الناس عن الاستفادة من هذه الدعوة، وما يزعمونه من ذلك الحمل باطل؛ لأنَّه قد جاء