149يعتقد أنَّها سبب وليست تنفع من دون الله، فهو ضالّ غير مُصيب، وما أعتقده من الشرك الأصغر.
فعلى مَن ابتُلي بمثل هذه المسائل، أنْ يتوب إلى الله سبحانه وتعالى، وأنْ يُقلع عن ذلك قبل أنْ يفاجئه الموت، فينتقل من الدنيا على أسوأ حال، وليعلم أنَّ الذي يملك الضرّ والنفع هو الله سبحانه وتعالى، وأنَّه هو ملجأ كلّ أحد، كما قال الله تعالى: ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذٰا دَعٰاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفٰاءَ الْأَرْضِ أَ إِلٰهٌ مَعَ اللّٰهِ قَلِيلاً مٰا تَذَكَّرُونَ ) 1. وبدلاً من أنْ يُتعب نفسه في الالتجاء إلى قبر فلان وفلان، ممَّن يعتقدونهم أولياء، ليَلتفت إلى ربِّه عزّ وجل، وليسأله جلب النفع ودفع الضرّ، فإنَّ الله سبحانه وتعالى هو الذي يملك هذا.
* وسُئل: كيف نجيب عبّاد القبور الذين يحتجّون بدفن النبي(ص) في المسجد النبوي؟ فأجاب بقوله: الجواب عن ذلك من وجوه:
الوجه الأوَّل: إنّ المسجد لم يُبن على القبر، بل بني في حياة النبي(ص).
الوجه الثاني: إنَّ النبي(ص) لم يدفن في المسجد، حتّى يُقال: إنَّ هذا من دفن الصالحين في المسجد، بل دُفن(ص) في بيته.
الوجه الثالث: إنَّ إدخال بيوت الرسول(ص) - ومنها بيت عائشة -