130ص موقف أهل السنَّة من البدع والمُبتدعة.
* مشروعيّة الدخول إلى المجالس التشريعية.
وكان لا بدّ لعبد الرحمن من أنْ يقع فيما وقع فيه الوهابيّون، من خلاف وتصادم، فلحقت به سنَّتهم، وسُلِّطت عليه سهامهم، كما سلّطها هو على مُخالفي الوهابية، فوهج من المدخلي وغيره، ممَّا دفع به إلى كتابة الردود عليهم، لتشتعل المعارك بينه وبين خصومه، كما هو حال الفرق الوهابية المعاصرة.
وكان المدخلي قد ردَّ عليه بكتاب (جماعة واحدة لا جماعات)، وردَّ هو عليه بما أسماه (الردُّ الوجيز على ربيع المدخلي).
وكان المدخلي قد اتَّهم عبد الرحمن بالدفاع عن أهل البِدع، مثل الإخوان وجماعة التبليغ، والطعن في علماء الوهابية، والدعوة إلى ضرورة تجديد الخطّ السلفي، وتوجيهه تلاميذه لقراءة كتب الجاسوسية، وبرتوكولات حُكماء صِهيون.
وهاجمه آخر على صفحات جريدة (المسلمون)، تحت عنوان: (كلمة حقٍّ يُراد بها باطل)، بقوله: «نشر عبد الرحمن عبد الخالق كتاباً أسماه: (الصراط)، وسَمَه بأنَّه المنهج المقترَح لأهل السنَّة. والكتاب يحمل في طيّاته انحرافاً منهجياً عن منهاج أهل السنّة، في قضايا الحكم والجهاد، والموقف من الفِرق؛ فرأيت التعليق عليه، خاصّة في مسألة الحاكمية؛ لخطورة ما يترتَّب عليها.
وقال: «الخوارج القدامى ردَّدوا كلمة حقٍّ أُريد بها باطل،