131وهي: (إنْ الحُكم إلاَّ لله)؛ ليتوصَّلوا إلى استحلال الخروج على الخليفة المسلم، وحمل السلاح على الصحابة، وخوارج العصر - عبد الرحمن وأتباعه - يُنادون بنفس الكلمة؛ ليتوصَّلوا إلى تكفير حُكّامهم، ثُمَّ استحلال دمائهم والخروج عليهم». واتَّهم الكاتبُ عبد الرحمن بمُخالفة منهج السلف في التكفير.
والملفت أنّ عبد الرحمن قد أفتى بضرورة المقاطعة الاقتصادية لأعداء الإسلام، وعدم شراء بضائعهم، مُخالفاً بذلك فتوى أئمَّته، التي لا تُجيز هذه المقاطعة 1!