124لصدِّ موجه التكفير، التي شاعت في وسطهم على يد صغارهم، وكبارهم أيضاً.
ومن صور غُلوِّ الألباني، التي جذبت نحوه أئمَّة الوهابية، هو اعتباره الحديث كافٍ وحده، وحجَّة بنفسه، في العقائد والأحكام.
وسيراً مع سنَّة أئمّة الوهابية، كان ولا بدّ على الألباني أنْ يقوم بشدِّ الرحال إلى ابن تيمية وابن عبد الوهاب، من أجل التماس البركة ونيل الرضا، والثبات على معتقد الوهابية؛ فقام بتحقيق كتاب (الإيمان) لابن تيمية، وأصدر كتابه في التوسُّل والوسيلة، وتحذير الساجد من اتّخاذ القبور مساجد.
وللألباني العديد من الفتاوى العجيبة، والأقوال الشاذّة والغريبة، التي أثارت اللغط والخلاف من حوله، ومن ذلك فتواه في حركة حماس، التي يقول فيها:
«الحركة القائمة اليوم في الضفة، هذه الحركة ليست إسلامية، شئتم أو أبيتم؛ لأنَّهم لو أرادوا الخروج، لأعدّوا له عدَّته، أين العدَّة؟!
يجب أنْ يحتفظ هؤلاء الشباب بدمائهم ليوم الساعة، وليس الآن»!!
وكان الألباني قد طالب بخروج الفلسطينيّين من فلسطين وتركها لليهود، كحلٍّ للمشكلة.
وصرَّح بأنَّ أُمّهات المؤمنين، وزوجات الأنبياء، يجوز عليهنّ