50الفصل الثاني: الشبهات التي أُثيرت حول أسباب نشوء الاعتقاد بالمهدويّة والغيبة.
أ- تطلّع الشيعة لقيام كيان سياسي مستقلّ عن دولة الإسلام.
ب - القول بالمهديّة ينشط ويكثر دعاته بعد وفاة كلّ إمام.
ج - سبب القول بالغيبة الرغبة في الاستئثار بالأموال.
د- رجوع القول بالمهديّة والغيبة إلى أُصول مجوسيّة.
ه- المقابلة بين عبد الله بن سبأ وعثمان بن سعيد العمري.
و- سبأيّة عثمان بن سعيد العمري.
ز- تسريب نظريّة المهدي والغيبة عن طريق حكيمة.
الفصل الثالث: الشبهات التي يلزم منها عدم التصديق بالإمام المهدي(عج).
أ- التنافي بين علّة الغيبة - خوف القتل - وبين العلم بموته.
ب- غيبات بعض الأنبياء لا تدلّ على وقوع غيبة المهدي.
ج- استبعاد بقاء الإمام المهدي(عج) حيّاً كلّ هذه السنين.
د- دفع شبهة المقارنة بالهداية.
ه - شبهة الدفاع عن الغيبة أبطلها الشيعة أنفسهم.
الفصل الرابع: الطعن والتشكيك بعدد أئمّة الشيعة، ومنهم الإمام الثاني عشر.
أ- أئمّة الشيعة ثلاثة عشر وليس اثني عشر.
ب- حصر الأئمّة بعدد معيّن لا يقبله العقل ومنطق الواقع.
ج- كتمان وسرّيّة مبدأ الإمامة يؤدّي إلى عدم تعيين أشخاص الأئمّة.
د- خلاصة البحث.
ه- كلمة خاتمة.