251ولدي ساخت الأرض بأهلها ولمينظروا» 1.
الرواية الثانية
روى ثقة الإسلام الكليني(رحمة الله) في كتابه «الكافي»:
محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله ومحمّد بن الحسين، عن إبراهيم، عن أبي يحيى المدائني، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: أقبل يهودي من عظماء يهود يثرب، وتزعم يهود المدينة أنّه أعلم أهل زمانه حتّى رفع إلى عمر، فقال له: يا عمر، إنّي جئتك أُريد الإسلام، فإن أخبرتني عمّا أسألك عنه فأنت أعلم أصحاب محمّد بالكتاب والسنّة وجميع ما أُريد أن أسأل عنه، قال: فقال له عمر: إنّي لست هناك، لكنّي أرشدك إلى من هو أعلم أُمّتنا بالكتاب والسنّة وجميع ما قد تسأل عنه، وهو ذاك - فأومأ إلى عليّ(ع) - . .. فقال له أمير المؤمنين(ع): «إنّ لهذه الأُمّة اثني عشر إمام هدى من ذرّيّة نبيّها، وهم منّي، وأمّا منزل نبيّنا في الجنّة ففي أفضلها وأشرفها جنّة عدن، وأمّا من معه في منزله فيها فهؤلاء الاثنا عشر من ذرّيّته وأُمّهم وجدّتهم وأُمّ أُمّهم وذراريهم، لا يشركهم فيها أحد» 2.
سند الرواية
الرواية ضعيفة: وذلك للأسباب التالية:
أوّلاً: الظاهر أنّ في هذا السند تصحيف؛ لأنّ إبراهيم: هو ابن أبي يحيى المدائني وحرف «عن» تصحيف ل- «أبي»، وهذا الرجل لم يُتعرّض لذكره