250البحر، ثمّ فيه رواية تدلّ على كذبه» 1.
شرح متن الرواية
قال المازندراني شارحاً ومعلّقاً على هذه الرواية:
«قوله: «واثنا عشر من ولدي» هم اثنا عشر مع فاطمة(عليهم السلام). قوله: «رزّ الأرض» بالزرّ بالراء المهملة والزاي المعجمة، يقال: رززت الشيء في الأرض رزّاً، أي: أثبته فيها، والرزّة الحديدة التي يدخل فيها القفل، فيستحكم بها الباب» 2.
فظاهر الحديث أنّ فاطمة (س) مشمولة به ضمن لفظ «الاثني عشر».
هذا، مضافاً إلى صحّة إطلاق الولد على أمير المؤمنين، وعلى سائر الأئمة(عليهم السلام) تغليباً. وعطف «أنت» عليه من قبيل عطف الخاصّ على العامّ تأكيداً وتشريفاً، كعطف جبرئيل على الملائكة 3.
الكتب التي ذكرت الرواية الأُولى من دون تصحيف
الأصول الستّة عشر: ذكرت هذه الرواية من دون تصحيف في كتاب «الأُصول الستّة عشر» الذي ألّفه نخبة من الرواة، وإليك نصّها:
عباد، عن عمرو، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر(ع) قال: «قال رسول الله(ص): إنّي وأحد عشر من ولدي وأنت يا علىّ زرّ الأرض - أعني أوتادها [و] جبالها - وقال: وتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها، فإذا ذهب الأحد عشر من