241أن أصحّ كتاب عندهم وهو «الكافي» وغيره من الكتب الشيعيّة الأُخرى تروي: أنّهم «ثلاثة عشر إماماً»، ومن يدّعي ذلك هم فرقة من فرق الشيعة أيضاً، وتلك النصوص القائلة بأنّ الأئمّة ثلاثة عشر هو من آثار هذه الفرقة، فهناك فرقتان وكلّ فرقة تدّعي أنّ عدد أئمّتها متواتر، وهذا التضارب يكشف عن بطلان كلتا الفرقتين في دعواهما؛ لأنّ تواتر خبر إحدى الفرقتين موجب لعدم وقوع الخلاف، وبهذا ينكشف بطلان عقيدة الشيعة في اعتقادهم بعدد الأئمّة.
مرتكزات الشبهة
لقد ارتكز في دعواه على ما يلي:
1- ذكر رواية للشيخ الكليني، في كتابه «الكافي» وصحّح هذه الرواية بناءً على أنّه أصحّ الكتب عند الشيعة، وفسّرها وفق ذوقه الخاصّ، بقوله: «إنّ هذا النصّ أفاد أنّ أئمّتهم - بدون عليّ - اثنا عشر، ومع عليّ يصبحون ثلاثة عشر».
2- لقد دلّس وحرّف وأدرج كلاماً غير موجود في أصل رواية «الكافي»، وهذا مخلّ بالمنهجيّة العلميّة التي وصف نفسه بها في مقدّمة كتابه 1، فالرواية التي ذكرها الكليني هي: «إنّي واثني عشر من ولدي وأنت يا عليّ زرّ الأرض...» 2، فلا توجد كلمة «إماماً» بل هي من مدرجات القفاري.
3- وذكر أيضاً حديث اللوح، وأيضاً فسّره بأنّ الاثني عشر كلّهم من أولاد