191روح بن أبي بحر النوبختي، القائم مقامي، والسفير بينكم وبين صاحب الأمر(ع)، والوكيل له والثقة الأمين، فارجعوا إليه في أُموركم، وعوّلوا عليه في مهمّاتكم، فبذلك أُمرت وقد بلّغت» 1.
وكانت مدّة سفارته إحدى وعشرين سنة، من 305 إلى 326ه.
وفاته
توفّي رضوان الله عليه في شهر شعبان سنة 326ه في بغداد، ودفن بجانب الرصافة في بغداد، وقبره معروف يزار.
السفير الرابع: عليّ بن محمّد السمري
وثاقته وسمو شأنه
لا يختلف اثنان في وثاقة وسمو ورقي مكانة السمري رضوان الله عليه عند الطائفة الشيعيّة، فيكفيه فخراً أنّ الإمام اختاره لهذه المرتبة الجليلة في كونه نائباً ووكيلاً عنه، فلاينال ذلك إلاّ من كان ثقة جليلاً مؤهّلاً لتحمّل المسؤوليّة، وهذا ما خوّله لتسنّم هذه الوظيفة.
سفارته
نال شرف السفارة والقيام بأعباء المسؤوليّة عن الإمام المهدي(عج) بعد وفاة السفير الثالث الشيخ الحسين بن روح النوبختي، وكانت مدّة سفارته ثلاث سنوات، من 326 إلى 329ه، فهي أقصر مدّة تولّى فيها هذا المقام السامي،