153أ - المستشرق جولد تسيهر:
قال: «إنّ من الخطأ القول بأنّ التشيّع في نشأته ومراحل نموّه يمثّل الأثر التعديلي الذي أحدثته أفكار الأمم الإيرانيّة في الإسلام بعد أن اعتنقته، أو خضعت لسلطانه عن طريق الفتح والدعاية، وهذا الوهم الشائع مبني على سوء فهم الحوادث التأريخيّة، فالحركة العلويّة نشأت في أرض عربيّة بحتة» 1.
ب - المستشرق آدم متز:
قال: «إنّ مذهب الشيعة ليس كما يعتقد البعض ردّ فعل من جانب الروح الإيرانيّة يخالف الإسلام، فقد كانت جزيرة العرب شيعة كلّها عدا المدن الكبرى، مثل: مكّة وتهامة وصنعاء، وكان للشيعة غلبة في بعض المدن أيضاً، مثل: عمان، وهجر، وصعدة، أمّا إيران فكانت كلّها سنّة، ما عدا قم، وكان أهل إصفهان يغالون في معاوية حتّى اعتقد بعض أهلها أنّه نبيّ مرسل» 2.
ج - المستشرق الألماني يوليوس فلهوزن:
في كتاب «الخوارج والشيعة»، يردّ فيه على المستشرق دوزي، الذي زعم أنّ التشيّع كمذهب ديني إيراني الأصل، قال:
«أمّا أنّ آراء الشيعة كانت تلائم الإيرانيّين، فهذا أمر لا سبيل إلى الشكّ فيه، أمّا كون هذه الآراء قد انبعثت من الإيرانيّين فليست تلك الملاءمة دليلاً عليه، بل الروايات التأريخيّة تقول بعكس ذلك؛ إذ تقول: إنّ التشيّع الواضح الصريح كان قائماً أوّلاً في الدوائر العربيّة، ثمّ انتقل بعد ذلك منها إلى الموالي» 3.
وقال الشيخ المظفّر في كتابه «تأريخ الشيعة»: «كان للإمام عليّ(ع) ثلاثة