133القيّمون على هذا الدين.
روى الحاكم في مستدركه عن جابر، قال: قال رسول الله(ص): «... وأهل بيتي أمان لأُمّتي، فإذا ذهب أهل بيتي أتاهم ما يوعدون»، صحيح الإسناد ولم يخرجاه 1.
وأخرج القندوزي الحنفي، عن الجويني في كتابه «فرائد السمطين» عن الإمام جعفر الصادق(ع) عن جدّه عليّ بن الحسين(ع) قال: «نحن أئمّة المسلمين، وحجج الله على العالمين، وقادة الغرّ المحجّلين، ونحن أمان لأهل الأرض، كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء، وبنا يمسك السماء أن تقع على الأرض إلاّ بإذنه، وبنا يُنزّل الله الغيث، وتنشر الرحمة، وتخرج بركات الأرض؛ ولولا ما على الأرض منّا لساخت بأهلها».
ثمّ قال: «ولم تخل الأرض منذ خلق الله الأرض من حجّة فيها؛ إمّا ظاهر مشهور، أو غائب مستور، ولا تخلو الأرض إلى أن تقوم الساعة من حجّة فيها، ولولا ذلك لميعبدالله» 2.
وهذا الحديث تشهد بصحّته الأحاديث المتقدّمة.
وكذلك تقدّم الكلام عن حديث الثقلين المتواتر عند الفريقين، حيث قلنا هناك: إنّ العترة لا يمكن أن تنفكّ وتفترق عن الكتاب، والتمسّك بهما عاصم عن الضلال، وهذا لازمه الاستمرار والبقاء مع الكتاب إلى أن يردا على النبيّ(ص).
إذن لابدّ في كلّ زمان من حجّة في الأرض من أهل بيت النبيّ(ص)، يكون