134أماناً لأهل الأرض ولا يفترق عن القرآن، وإلاّ ماجت الأرض بأهلها، كما ينقل ذلك المتّقي الهندي في (كنزه) عن ابن النجّار، قال: «إذا هلكوا ماجت الأرض بأهلها» 1.
شبهة بطلان دعوى أنّ للإمام الحسن(ع) ولداً خفيّاً
قال في ص1094 في فصل نقد عقيدة الغيبة.
«حتّى قال بعضهم: إنّا قد طلبنا الولد بكلّ وجه فلم نجده، ولو جاز لنا دعوى أنّ للحسن ولداً خفيّاً لجاز مثل هذه الدعوى في كلّ ميّت من غير خلف، ولجاز أن يقال في النبيّ(ص) أنّه خلّف ابناً نبيّاً رسولاً؛ لأنّ مجيء الخبر بوفاة الحسن بلا عقب كمجيء الخبر بأنّ النبيّ(ص) لم يخلّف ولداً من صلبه، فالولد قد بطل لا محالة».
الجواب: هذه الشبهة باطلة من وجوه:
الأوّل: قطع أوصال النصوص المثبتة للولادة
إنّ القفاري اقتطع من النصّ ولم يذكر ذيل الكلام كعادته، وذيل النصّ هو: «...فالولد قد بطل لا محالة، ولكن هناك حبل قائم قد صحّ في سرِّية له وستلد ذكراً إماماً... فنحن في الولد أصدق منكم؛ لأنّه قد يجوز في العقل والعادة والتعارف أن يكون للرجل ولد مستور، لا يعرف في الظاهر، ويظهر بعد ذلك، ويصحّ نسبه» 2.
إذن هناك تدليس وقطع للنصوص واضح و بيّن، والعبارة واضحة في أنّ