121عندهم بالمهدي، وصاحب الزمان، والمنتظر، والحجّة، وصاحب السرداب، ولد في سامراء...» 1.
23- محمّد ناصر الألباني (معاصر):
في كتابه «التعليقات الرضيّة على شرح الروضة النديّة» لمؤلّفه صديق حسن خان (ت1307ه) فصل «في بيان اعتبار الكفاءة في النكاح»، قال: «قال الماتن(رحمة الله) ومن هذا القبيل استثناء الفاطميّة من قوله: (ويغتفر برضا الأعلى والوليّ) وجعل بنات فاطمة أعلى قدراً وأعظم شرفاً من بنات رسول الله(ص) لصلبه، فيا عجباً!!. .. ثمّ يقول: انظر أُمّهات العترة الطاهرة الذين هم قدوة السادة وأُسوة القادة في كلّ خير ودين مَن كنّ؟ فأُمّ أبي العترة الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين شهربانو بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن خسرو برويز بن هرمز بن نوشيروان - ملك الفرس - وأُمّ الإمام موسى الكاظم أُمّ ولد، اسمها حميدة، وأُمّ الإمام عليّ الرضا بن موسى الكاظم أُمّ ولد أيضاً، اسمها تكتم، وأُمّ الإمام عليّ بن محمّد بن عليّ المذكور الملقّب بالجواد والتقي أُمّ ولد، اسمها خيزران، وقيل: ريحانة، وأُمّ الإمام عليّ بن محمّد الملقّب بالهادي والعسكري أُمّ ولد، اسمها سمانة، وأُمّ الإمام حسن بن عليّ الملقّب بالزكي والخالص والعسكري أُمّ ولد، اسمها سوسن، وأُمّ الإمام محمّد بن حسن الملقّب بالحجّة والقائم والمهدي أُمّ ولد، اسمها نرجس، وهكذا كان شأن التزوّج في أصحاب رسول الله(ص) لم يعرج أحد منهم على الكفاءة في النسب» 2.
ونكتفي بنقل هذا المقدار من الأقوال التي فيها دلالة واضحة على ولادة الإمام المهدي(عج)، وننتقل إلى الروايات الشيعيّة الصحيحة التي صرّحت