76وعرضنا عليهم كتب السنَّة، ككتاب التوحيد لابن مندة، والحجَّة لأبي الفضل، فقالوا هذه صحف لا تنطق.
وكثير من أصحابنا يخالط أرباب الكلام والجدال، وينقل عنهم فظيع الأقوال).
وفي رسالة (إثبات صفة العُلو) قام ابن قدامه المقدسي، المتوفّى عام 620ه، بترتيب أبوابها كما يلي:
* باب ذكر الأحاديث الصريحة في أنَّ الله تعالى في السماء.
* باب ذكر الأخبار الواردة بأنَّ الله تعالى فوق عرشه .
* فصل في أقوال الصحابة في أنَّ الله في السماء .
وروى ما يلي:
(إنَّ الله خلق سموات سبع، فاختار العُليا فسكنها. ما بين السماء القصوى وبين الكرسي خمسمئة سنة، وبين الكرسي والماء خمسمئة سنة، والعرش فوق الماء، والله فوق العرش).
مَن أنكر أنَّ الله في السماء فقد كفر.
قلت لابن المبارك: كيف نعرف ربَّنا؟
قال: في السماء السابعة.
قال أبو عمر: أهل السنّة مُجمعون على الإقرار بالصفات، الواردة كلّها في القرآن والسنّة، والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز.
وفي كتاب (اجتماع الجيوش الإسلاميّة على غزو المعطّلة