209أنَّ المُتأوِّل لا يخرج من الملّة، وإنْ أخطأ في تأويله) 1.
وعلى الرغم ممّا قيل في هذا الحديث، فإنَّ السؤال الذي يجب أن يوجَّه إلي الوهابيّين هو:
أيّ فرقة من فرقهم هي الناجية من النار؟
هل هي الفرق الجهادية، أم التكفيرية، أم السَلَفية؟!
أم هي بمجموعها ناجية من النار؟!
وهل من صفات الفرقة الناجية من النار إراقة دماء المسلمين، وتكفيرهم، وترويع الآمنين، ونشر الفساد في الأرض؟!
وأئمَّة الوهابيّين يعتبرون كل هذه الفرق ناجية من النار، إلاّ مَن أتى منهم بمُكفِّر يخرج عن أصل الإيمان، والمُكفِّر الذي يُخرج عن أصل الإيمان عندهم، هو التوسّل والاستغاثة والنذور.
ومادامت هذه الفرق تلتزم بهذه الأصل، فهي ناجية من النار، ولتفعل ما تفعل بالإسلام والمسلمين، فكلّ ذلك لا يهمّ عند الوهابيّين.
نصرة آل سعود الموالين لليهود والمشركين لا يهم.
إراقة دماء المسلمين وتكفيرهم واستباحتهم لا يهم.
السكوت عن الظلم والفساد، والمؤامرات التي تحيط بالإسلام والمسلمين، لا يهم.
المهم عندهم هو تحريم زيارة القبور والاحتفالات، ووجوب