156الصادق على أساس موقف البخاري منه 1.
هذا في الوقت الذي يقرّ فيه الفقهاء بصدق الخوارج وقبول رواياتهم!
والفقهاء ركَّزوا على الرواية النبوية من حيث السند، وأهملوا الرواية التاريخية مع أهمِّيتها، ممّا فتح الباب على مصارعه لدخول الإسرائيليّات والخرافات والموضوعات، ومنها حكاية ابن سبأ، والخوارق التي تتعلَّق بما سُمِّي بالفتوحات 2.
من هنا.. اعتُبر سيف بن عمر وأمثاله في عهدة التاريخ.
ادِّعاءات
وتُنسَب لابن سبأ فكرة الرجعة والوصية والبداء، التي تقول بها الشيعة. وفكرة الرجعة ليست من الأُصول العقيديّة عند الشيعة، وهي لا تخرج عن كونها مجرَّد تصوّر يرتبط بدور أئمَّة أهل البيت وقيمتهم؛ حيث يُعتقد أنَّ هناك حشر في الدنيا يسبق حشر الآخرة، وذلك للَّذين ظلموا أهل البيت وانتهكوهم، وكذلك عقاب يسبق عقاب الآخرة لهم.
وهذا المعتقد له ما يبرِّره من نصوص القرآن.
مثل قوله تعالى: يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً