154قلت: يا رسولالله، ما العلامة فيهم؟
قال: يقرضونك بما ليس فيك، ويطعنون على أصحابي يشتمونهم).
وفي رواية ثالثة: (يكون في آخر الزمان قوم يُنبزون الرافضة، يرفضون الإسلام ويلفظونه، فاقتلوهم فإنَّهم مشركون، لا يشهدون جُمعة ولاجماعة، ويطعنون في السَلَف) 1.
ويبدو التناقض واضح بين الروايات الثلاثة. ومنذ متى وردت كلمة سلَف على لسان رسولالله(ص)؟!!
وما يؤكّد هذا التناقض، استحضار صاحبنا اليمني لرواية تقول: (يا علي، يكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يعرفون به، يُقال لهم الرافضة، فإنْ أدركتهم فاقتلهم، قتلهم الله تعالى، فإنَّهم مشركون).
وهذه الرواية لا تتناقض فقط مع الروايات السابقة، بل تنسفها نسفاً؛ إذ أنَّها تربط مقاومة الرافضة بعلي، وهذا يعني أنَّهم ليسوا من أتباعه.
إلاّ أنَّ المعروف تاريخياً أنَّ عليّاً قاتل عائشة والزبير وطلحة، ومعاوية، وغيرهم من الصحابة. فهل هذا يعني أنَّ هؤلاء هم الرافضة الذين أشار إليهم الرسول(ص)؟
والعجيب أنَّه أراد بهذه الرواية أن يضرب الشيعة بالإمام علي!