139الحنبلي، الذي يدَّعون التمسّك به.
وقد قام الوهابيّون بتغيير اسم الرسالة، حتى يموِّهوا على المسلمين، فسمّوها: (تنبيه زائر المدينة على الممنوع والمشروع في الزيارة).
قال الوهابي المحقِّق في مقدّمته: (وأشرت إلى أنَّ ما جاء به فيما أسماه بالخاتمة في زيارة قبر النبي(ص)، لا يتَّفق مع ما قرَّره علماء السلف، فصوَّبت ما ذكره من أخطاء فيما استند إليه من أدلّة واهية).
وقد بيّنّا سابقاً أنَّ ما قرَّره علماء السلف هو مشروعية زيارة قبر الرسول(ص)، لا منع هذه الزيارة وتحريمها كما يقول الوهابيّون، وهو ما يعني أنَّ نسبة هذا الأمر لعلماء السلف من أكاذيب الوهابية.
أمّا ما قصده الوهابي بالأدلّة الواهية، فهي رواية: (مَن حجَّ ولم يزرني فقد جفاني).
ورواية: (مَن حجَّ فزار قبري، فكأنّما زارني في حياتي).
ونقل المؤلّف استحسان ابن حنبل التمسّح بالمنبر، ونقل قوله: (لا بأس بالتمسّح بالقبر).
وكل ذلك عدَّه الوهابي من الأدلّة الواهية. ولو لميعدّها من الأدلّة الواهية، لضاع مذهبه وسقطت عقيدته.
مطارق النور
وقام واحد من الوهابيِّين الباكستانيين باستخراج نصوص