45المعاد،فهو وإن كان «جمعاً» تلتئم الناس فيه وتلتف حول بعضها: يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ 1، قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ إِلىٰ مِيقٰاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ 2، إلاّ أنَّه يوم يعود الجميع فيه إلي الله فرادي، كما قال تعالي: وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ فَرْداً 3
3 - فرار الناس من غير الله إلي الله تعالي، كما يقول الإمام الباقر(ع) في تفسير قوله تعالي: فَفِرُّوا إِلَى اللّٰهِ 4: «حجّوا إلي الله عزّوجلّ». 5
4 - تعرّيهم من اللباس ومظاهر الحياة الدنيوية.
5 - تجرّدهم عن زينة الدنيا وزهرتها.
6 - رؤية الآيات الواضحة التي كانت مخفيةً عليهم في ديارهم.
7 - خلعهم علي أنفسهم لباس الإحرام، وهو لباس شبيه بالكفن، ويستحب للحاج أن تكون قطعتا الإحرام كفنه، كما كُفّن النبي الأكرم(ص) في لباس إحرامه. 6
8 - تذلّل الحجيج وتواضعهم أمام الله سبحانه، حتي أنّهم يحجون مشاةً حفاةً بأرجل عارية، ذلك أنّه «ما عبد الله بشيء أفضل من المشي». 7
من هنا، حجّ الإمام الحسن المجتبي(ع) عشرين حجةً ماشياً 8، وفي هذا الصدد يقول الإمام الصادق(ع): «جُعل السعي بين الصفا والمروة مذلّةً للجبارين». 9