32ولاتسمع، فجعلها بيته الحرام الذي جعله للناس قياماً...».
وفي ختام هذا القسم من الخطبة جاء: «... ولكنّ الله يختبر عباده بأنواع الشدائد، ويتعبّدهم بأنواع المجاهد، ويبتليهم بضروب المكاره، إخراجاً للتكبّر من قلوبهم، وإسكاناً للتذلّل في نفوسهم، وليجعل ذلك أبواباً فُتُحاً إلي فضله، وأسباباً ذُلُلاً لعفوه». 1
6 - ويقول علي(ع) أيضاً: «الله الله في بيت ربّكم، لا تخلوه ما بقيتم، فإنه إن ترك لم تناظروا». 2
(ع) - ويقول الإمام الباقر(ع): «بني الإسلام علي خمسة أشياء: علي الصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والولاية - وبعد ذكر فضائل الخمسة قال-: قال رسولالله(ص): لحجة مقبولة خير من عشرين صلاة نافلة» 3، رغم أن الصلاة عمود الدين و معراج المؤمن.
8 - ويتحدّث الإمام الباقر(ع) أيضاً عن جامعية الحج وقدمه فيقول: «أتي آدم هذا البيت ألف آتية علي قدميه، منها سبعماءة حجّة، وثلاثماءة عمرة». 4
9 - وفي رواية منقولة عن الإمام الصادق، جاء عن زرارة: «قلت لأبي عبدالله(ع): جعلني الله فداك، أسألك في الحج منذ أربعين عاماً فتفتيني، قال: يا زرارة! بيت حجّ إليه قبل آدم بألفي عام تريد أن تفتي مسائله في أربعين عاماً». 5