27
نصرانياً». 1
ز - إنّ جملة: فَإِنَّ اللّٰهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعٰالَمِينَ في ذيل الآية جاءت لإبراز عدم الاعتناء بتارك الحج، أي أنّ الله سبحانه ليس مستغنياً عن تارك الحج فحسب، بل هو في غني أيضاً عن العالمين بأجمعهم.
2 - لقد عدّ الله سبحانه زمان الحج والعمرة ومكانيهما، وكذلك الحجّاج والمعتمرين، بل حتي الذين يقصدون الحج والعمرة من أقصي نقاط العالم دون أن يكونوا قد وصلوا بعدُ إلي الميقات، وكذلك أضاحي الحج، بل حتي ذاك الحذاء المتدلي - معلقاً - من رقبة الحيوان المصحوب، دلالةً علي صيرورته أضحيةً في الحج... عدّ سبحانه ذلك كلّه من الشعائر الإلهية، فقد قال: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تُحِلُّوا شَعٰائِرَ اللّٰهِ وَ لاَ الشَّهْرَ الْحَرٰامَ 2 كما تحدّث عن الصفا والمروة فقال: إِنَّ الصَّفٰا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اللّٰهِ 3
ولكي يحثّ الآخرين ويرغبهم في تعظيم الشعائر وحفظ الحدود الإلهية، تحدّث عن آثار تعظيم الشعائر فقال: وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُمٰاتِ اللّٰهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ 4