249فيهما من لقاءات وتجمّعات.
10. طرح ولاية أميرالمؤمنين عليبنأبيطالب(ع) وتعريف الأمة بإمامها، واعتبار إطاعته كطاعة النبي(ص)، وفي نهاية المطاف إيجاد حياة إسلامية معقولة، والنجاة من حياة الجاهلية.
عندما رجع الرسول(ص) إلي المدينة، قال في غديرخم: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه» 1؛ فبوصول الإمام علي(ع) إلي هذا المقام، تمت النعمة وكمل الدين. 2