248
وَ رَحْمَةً) 1، (هُنَّ لِبٰاسٌ لَكُمْ وَ أَنْتُمْ لِبٰاسٌ لَهُنَّ) 2، و (وَ لَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ). 3
6. احترام حقوق العمال والعبيد، ورفع حاجاتهم في المأكل، والمشرب، والملبس، «فأوصيكم بمن ملكت أيمانكم، فأطعموهم مما تأكلون و ألبسوهم مما تلبسون».
فالحاج يحبّ العاملين عنده، و لايري نفسه أرفع منهم، بل يجلس معهم علي سفرة واحدة، ويلبسهم مما يلبس.
(ع). مراعاة أصول الأخوة، والفضائل الأخلاقية مع الأخوة في الدين، والمحافظة علي مكانتهم، و ماء وجههم، وعلي أموالهم، ودمائهم؛ قال(ص): «إنّ المسلم أخو المسلم، لا يغشّه، ولا يخونه، ولا يغتابه، ولا يحلّ له دمه، و لاشيء من ماله الاّ بطيبة نفسه».
إنّ الحاج يراعي مع أخيه المسلم قواعد الأخوة الدينية، فهو طاهر و لايقصد إلاّ ما هو طاهر نقي.
8 . تكريم القرآن، وأهل بيت النبوة والإمامة، وكسب الإلهام منهما، و عدم الانفصال عنهما: «إني قد خلّفت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي».
فالحاج يتمسك بحبل الله، ومن تمسّك بهذا الحبل نال الهداية. 4
9. أن يعتبر الجميع مسؤولين أمام القانون الإلهي، ويدافع عن أحكام الإسلام، ويبلّغ ما رآه في مشهد الحج وزيارة الكعبة لغيره، قال(ص): «إنكم مسؤولون، فليبلّغ الشاهد منكم الغائب».
فالحاج فقيه لمن لم يحضر من المسلمين المشاهد والمواقف، ولم يدرك الحرمين، وما