2472. إقامة الأمن علي مختلف الصعد، وحفظ أموال الناس ودمائها من الاعتداء، قال(ص): «فإن الله حرّم عليكم دماءكم وأموالكم... واتقوا الله، و لاتبخسوا الناس أشياءهم ولاتعثوا في الأرض مفسدين، فمن كانت عنده أمانة فليؤدها». 1
وعليه، فعلي الحاج أن يكون أميناً علي أعراض الناس وأسرارها، فإنّ قلوب الأحرار كنوز الأسرار.
3. حفظ مبدأ المساواة الشخصية والعرقية، قال(ص): «الناس في الإسلام سواء... لافُضّل عربيٌّ علي عجمي ولا عجمي علي عربي إلاّ بتقوي الله»، فالحاج قاصد لمساواة الخلق، و لايري نفسه خيراً منهم، ولا قومه خيراً من الآخرين، بل يساوي بين الناس والأمم والشعوب.
4. تطهير المجتمع الإسلامي وتصفيته عن العادات الجاهلية في قضايا المال والدم والبغض والحقد والضغينة، بمعني أنّ الدماء التي كانت تراق في الجاهلية علي قانون الانتقام والثأر والأحقاد قد انتهت، وتهاوي الربا الذي يمثل امتصاصاً اقتصادياً لدماء الناس، قال(ص): «كل دم كان في الجاهلية موضوع تحت قدمي... وكل رباً كان في الجاهلية موضوع تحت قدمي، و أول رباً أضعه ربا العباس بن عبدالمطلب».
5. رعاية حقوق المرأة، وحسن التعامل معها، ومجازاتها بالعدل، قال(ص):
«أوصيكم بالنساء خيراً... ولكم عليهنّ حق، ولهنّ عليكم حق، كسوتهنّ، ورزقهنّ بالمعروف».
وعليه، فالحاج ناظر مراقب لمراعاة الآيات القرآنية الشريفة: ( وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً