143من يبايعك...». 1
ويقول الأستاذ العلامة الطباطبائي1 كغيره من المحققين: الحطيم هو ذلك الجدار المقوس إزاء الميزاب الذهبي 2، كما يُفهم من بعض الروايات أن جماعة يسمّون «حجر إسماعيل» الذي يقع بين الركن العراقي و الركن الغربي بالحطيم. و هذا ما ورد عن الإمام الصادق(ع) في جوابه للسائل الذي سأل عن حجر إسماعيل، فقال(ع):
«إنَّكم تسمونَهُ الحطيمَ، وَانّما كان لغَنَم إسماعيلَ، وَاِنَّما دَفَنَ فيه أمَّهُ و كرهَ أن يُوطَأَ قَبرها فحجَر عليه، و فيه قبورُ أنبياء». 3
ومن بين الوجوه المحتملة بشأن السرّ في تسمية الحطيم بهذا الإسم، والذي اشير اليه أيضاً في الرواية المذكورة، أن النبي إبراهيم(ع) كان يهشّم 4 التبن والعلف هناك لإطعام أغنامه، ويسمّون العلف بالحطيم والتبن بالحطام، لأن المحطوم هو الذي تم تهشيمه وتكسيره؛ ونقلت في بعض الكتب اللغوية وجوه أخري أيضاً في سبب تسمية حجر إسماعيل بالحطيم. وفيها: أن هذا الجزء قد فُصِلَ و كُسِرَ عن البيت، والآخر أن الأعراب في الجاهلية، كانوا يلقون الملابس التي كانوا يلبسونها حال الطواف في ذلك المكان و كانت تتحطم و تبلي تدريجياً. 5
أما «حجر إسماعيل» الذي يعدّ من آيات الله البينات 6، فهو مدفن إسماعيل ومجموعة أخري من أنبياءالله 7، كما أنه مدفن أم إسماعيل و بناته:، و قد حجر(ع)