136الأنبياء والأولياء الإلهيّين:.. أنّها كانت لمدد عدّة بيتاً للأصنام، أي أنّ عَبَدَة الأصنام في الحجاز كانوا يضعون الأصنام فوق الكعبة، وفي بعض الأحيان يضعونها داخلها، ولهذا كانوا يفتخرون بخزانة الكعبة وإدارتها، وأحد الذين حملوا سمة خازن الكعبة كان أبوغبشان وهو - كما اشير من قبل - قد باع وهو ثمل مفاتيح الكعبة وخزانتها بقدحين من الشراب والخمر.