59وقد بقيت الدار هكذا قروناً متطاولة لم يطرأ عليها تغيير، ومالكان هذا البيت شقيقان أو قريبان، أحدهما يُدعى (مُحيي) والآخر (هلال)، وهما من الحلَّة السيفيّة، كانا يأتيان في المناسبات الدينية وينزلان في هذا البيت، أمَّا اليوم، فلم تبقَ من معالمه ما يُشير إلى وجوده، فقد عَمَّه الخراب وتناثر منه التراب، وأُقيم على أنقاضه فندق بُنيَ على طِرازٍ حديث.