38والكنيسة التي تقع وسط الصحراء، تضمّ رسوماً متعدّدة، عبارة عن صُلبان ترمز للدلالة على الديانة المسيحية.
وتوجد على جدران الكنيسة كتابات آرامية، تعود إلى القرن الخامس الميلادي، حسب ما أكَّده الباحثون والآثاريون. كما تضمّ الكنيسة مجموعة من القبور، التي يعود قسم منها إلى القَسَسَة ورجال دينها. وهذه المدافن ملاصقة للكنيسة، بالإضافة إلى أنَّ قسماً من هذه المدافن يعود إلى عامة الناس، ويبعد عن الكنيسة مسافة تزيد عن 20 متراً. ويحيط الكنيسة سور بُنيَ من الحجر، فيه أربعة أبراج، وله خمسة عشر باباً للدخول، مقوَّسة من الأعلى، فيما يبلغ بناء الكنيسة ستة عشر متراً، وعرضها أربعة أمتار، ولقد بُنيت الكنيسة من الطابوق.
إنَّ العوامل البيئية عرَّضت الكنيسة إلى الكثير من التخريب، من خلال ماتعرَّضت له من كوارث 1. وفي كتاب (كربلاء أرض المقدَّسات) تعريف بهذه الكنيسة، جاء فيه: تقع منطقة الأقيصر على مسافة 10كيلومتراً إلى الشمال الغربي من حصن الأخيضر، وبحدود كيلومتر واحد عن المنطقة السياحية في بحيرة (الرَزَّازة)، وهذه المنطقة عبارة عن تلول أثرية ومقابر مسيحية قديمة. وقد قامت أعمال التنقيب في التلَّ الرئيسي منها، مابين عامَي