100ويدعو إلى العجب، وقد رأيت في إحدى الغرف المرايا المُزجَّجة والفُسيفساء المُرصَّعة بالأحجار؛ ما يُعتَبر من أبرز المُميِّزات في العمارة الإسلامية في العراق. وممّا تجدر الإشارة إليه، أنَّه كان يخرج موكب للهنود من هذا الرباط، خلال الأيام الأُولى من محرم الحرام من كل عام، مُتَّجهاً إلى الروضتين المقدَّستين، والعودة إلى الرباط المذكور، وهو: بهو الإمام باره 1.
ومن دواعي الأسى والأسف أنَّ هذا الرباط الفخم تعرَّض إلى تدميرٍ كامل بعد العام 1421ه/ 2000م؛ وذلك بسبب شَقّ شارع السِدرة وتوسيعه، بعد أن كان محطّ أنظار الناس ومحلّ إعجابهم، وأخذ سحره بألبابهم. وللدار أخبار أُخرى لا محلَّ لذكرها الآن.