90اللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِى كُلَّ ذَ نْبٍ أَذْ نَبْتُهُ ، وَكُلَّ خَطِيئَةٍ أَخْطَأْتُها . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِذِكْرِكَ ، وَأَسْتَشْفِعُ بِكَ إِلَىٰ نَفْسِكَ ، وَأَسْأَ لُكَ بِجُودِكَ أَنْ تُدْنِيَنِى مِنْ قُرْبِكَ ، وَأَنْ تُوزِعَنِى شُكْرَكَ ، وَأَنْ تُلْهِمَنِى ذِكْرَكَ . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ سُؤَالَ خَاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خَاشِعٍ ، أَنْ تُسامِحَنِى وَتَرْحَمَنِى ، وَتَجْعَلَنِى بِقَِسْمِكَ رَاضِياً قانِعاً ، وَفِى جَمِيعِ الْأَحْوَالِ مُتَواضِعاً . اللّٰهُمَّ وَأَسْأَ لُكَ سُؤَالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ ، وَأَ نْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حَاجَتَهُ ، وَعَظُمَ فِيَما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ . اللّٰهُمَّ عَظُمَ سُلْطَانُكَ ، وَعَلَا مَكَانُكَ ، وَخَفِىَ مَكْرُكَ ، وَظَهَرَ أَمْرُكَ ، وَغَلَبَ قَهْرُكَ ، وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ ، وَلَا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ . اللّٰهُمَّ لَاأَجِدُ لِذُنُوبِى غَافِراً ، وَلَا لِقَبائِحِى سَاتِراً ، وَلَا لِشَىْءٍ مِنْ عَمَلِىَ الْقَبِيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِى ، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلِى ، وَسَكَنْتُ إِلَىٰ قَدِيمِ ذِكْرِكَ لِى وَمَنِّكَ عَلَىَّ . اللّٰهُمَّ مَوْلَاىَ كَمْ مِنْ قَبِيحٍ سَتَرْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ فَادِحٍ 1 مِنَ الْبَلَاءِ أَقَلْتَهُ 2 ، وَكَمْ مِنْ عِثَارٍ 3 وَقَيْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ مَكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ ثَنَاءٍ جَمِيلٍ لَسْتُ أَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ . اللّٰهُمَّ عَظُمَ بَلَائِى ، وَأَ فْرَطَ بِى سُوءُ حالِى ، وَقَصُرَتْ 4بِى أَعْمالِى ، وَقَعَدَتْ بِى أَغْلالِى ، وَحَبَسَنِى عَنْ نَفْعِى بُعْدُ أَمَلِى 5 ، وَخَدَعَتْنِى الدُّنْيا بِغُرُورِها ، وَنَفْسِى بِجِنايَتِها 6 وَمِطالِى 7 ، يَا سَيِّدِى فَأَسْأَ لُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ لَايَحْجُبَ عَنْكَ دُعائِى سُوءُ عَمَلِى وَفِعالِى ، وَلَا تَفْضَحْنِى بِخَفِيِّ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرِّى ، وَلَا تُعاجِلْنِى بِالْعُقُوبَةِ عَلىٰ مَا عَمِلْتُهُ فِى خَلَواتِى مِنْ سُوءِ فِعْلِى وَ إِساءَتِى ، وَدَوامِ تَفْرِيطِى وَجَهالَتِى ، وَكَثْرَةِ شَهَواتِى وَغَفْلَتِى ، وَكُنِ