88قادِرٌ عَلَىٰ ما تَشاءُ ، تُؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ، تُو لِجُ اللَّيْلَ فِى النَّهارِ ، وَتُو لِجُ النَّهارَ فِى اللَّيْلِ ، وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ ، وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ، وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ سُبْحانَكَ اللّٰهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، مَنْ ذَا يَعْرِفُ قَدْرَكَ فَلَا يَخافُكَ ، وَمَنْ ذَا يَعْلَمُ مَا أَ نْتَ فَلَا يَهابُكَ ، أَ لَّفْتَ بِقُدْرَتِكَ الْفِرَقَ ، وَفَلَقْتَ بِلُطْفِكَ الْفَلَقَ ، وَأَ نَرْتَ بِكَرَمِكَ دَياجِىَ الْغَسَقِ ، وَأَ نْهَرْتَ الْمِيَاهَ مِنَ الصُّمِّ الصَّياخِيدِ عَذْباً وَأُجَاجاً ، وَأَ نْزَلْتَ مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً ، وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لِلْبَرِيَّةِ سِراجاً وَهَّاجاً ، مِنْ غَيْرِ أَنْ تُمَارِسَ فِيَما ابْتَدَأْتَ بِهِ لُغُوباً وَلَا عِلاجاً ، فَيا مَنْ تَوَحَّدَ بِالْعِزِّ وَالْبَقَاءِ ، وَقَهَرَ عِبَادَهُ بِالْمَوْتِ وَالْفَناءِ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَتْقِيَاءِ ، وَاسْمَعْ نِدَائِى ، وَاسْتَجِبْ دُعَائِى ، وَحَقِّقْ بِفَضْلِكَ أَمَلِى وَرَجَائِى ، يَا خَيْرَ مَنْ دُعِىَ لِكَشْفِ الضُّرِّ ، وَالْمَأْمُولِ لِكُلِّ 1 عُسْرٍ وَيُسْرٍ ، بِكَ أَ نْزَلْتُ حاجَتِى فَلَا تَرُدَّنِى مِنْ سَنِيِّ 2 مَوَاهِبِكَ خائِباً ، يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ . پس به سجده برود و بگويد : إِلٰهِى قَلْبِى مَحْجُوبٌ ، وَنَفْسِى مَعْيُوبٌ ، وَعَقْلِى مَغْلُوبٌ ، وَهَوَائِى غَالِبٌ ، وَطَاعَتِى قَلِيلٌ ، وَمَعْصِيَتِى كَثِيرٌ ، وَ لِسَانِى مُقِرٌّ بِالذُّنُوبِ ، فَكَيْفَ حِيلَتِى يَا سَتَّارَ الْعُيُوبِ ، وَيَا عَلَّامَ الْغُيُوبِ ، وَيَا كَاشِفَ الْكُرُوبِ ؟ اغْفِرْ ذُ نُوبِى كُلَّها بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ 3 .