498يَا أَمِينَ اللّٰهِ ، يَا حُجَّةَ اللّٰهِ ، يَا وَ لِيَّ اللّٰهِ ، يَا صِرَاطَ اللّٰهِ ، زَارَكَ عَبْدُكَ وَوَ لِيُّكَ اللَّائِذُ بِقَبْرِكَ ، وَ 1الْمُنِيخُ رَحْلَهُ بِفِنَائِكَ ، الْمُتَقَرِّبُ إِلَى اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمُسْتَشْفِعُ بِكَ إِلَى اللّٰهِ زِيارَةَ مَنْ هَجَرَ فِيكَ صَحْبَهُ ، وَجَعَلَكَ بَعْدَ اللّٰهِ حَسْبَهُ ، أَشْهَدُ أَ نَّكَ الطُّورُ ، وَالْكِتابُ الْمَسْطُورُ ، وَ 2الرِّقُّ الْمَنْشُورُ ، وَبَحْرُ الْعِلْمِ الْمَسْجُورُ ، يَا وَ لِيَّ اللّٰهِ إِنَّ لِكُلِّ مَزُورٍ عَِنايَةً فِي مَنْ زارَهُ وَقَصَدَهُ وَأَتاهُ ، وَأَ نَا وَ لِيُّكَ وَقَدْ حَطَطْتُ رَحْلِي بِفِنائِكَ ، وَلَجَأْتُ إِلىٰ حَرَمِكَ ، وَلُذْتُ بِضَرِيحِكَ لِعِلْمِي بِعَظِيمِ مَنْزِلَتِكَ وَشَرَفِ حَضْرَتِكَ ، وَقَدْ أَ ثْقَلَتِ الذُّنُوبُ ظَهْرِي وَمَنَعَتْنِي رُقادِي ، فَما أَجِدُ حِرْزاً وَلَا مَعْقِلاً وَلَا مَلْجَأً أَلْجَأُ إِلَيْهِ إِلّا اللّٰهُ تَعالىٰ وَتَوَسُّلِي بِكَ إِلَيْهِ ، وَاسْتِشْفاعِي بِكَ لَدَيْهِ ، فَها أَ نَا نازِلٌ بِفِنائِكَ وَلَكَ عِنْدَ اللّٰهِ جاهٌ عَظِيمٌ ، وَمَقامٌ كَرِيمٌ ، فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ اللّٰهِ 3 رَبِّكَ يَا مَوْلايَ .
پس ببوس ضريح را، و روى خود را به قبله كن و بگو :
اللّٰهُمَّ إِنِّي أَ تَقَرَّبُ إِلَيْكَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ ، وَيَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ ، وَيَا أَسْرَعَ الْحاسِبِينَ ، وَيَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ ، بِمُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، رَسُو لِكَ إِلَى الْعالَمِينَ ، وَبِأَخِيهِ وَابْنِ عَمِّهِ الْأَ نْزَعِ الْبَطِينِ ، الْعالِمِ الْمُبِينِ ، عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنِ الْإِمامَيْنِ الشَّهِيدَيْنِ ، وَبِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعابِدِينَ ، وَبِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ باقِرِ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ ، وَبِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ زَكِيِّ الصِّدِّيقِينَ ، وَبِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكاظِمِ الْمُبِينِ ، وَحَبِيسِ الظَّالِمِينَ 4 ، وَبِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْأَمِينِ ، وَبِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوادِ عَلَمِ الْمُهْتَدِينَ ، وَبِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرِّ