494وَالشَّفاعَةُ الْمَقْبُولَةُ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَصَلِّ عَلَىٰ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ الْمُرْتَضىٰ ، وَأَمِينِكَ الْأَوْفىٰ ، وَعُرْوَتِكَ الْوُثْقىٰ ، وَيَدِكَ الْعُلْيا ، وَجَنْبِكَ الْأَعْلىٰ ، وَكَلِمَتِكَ الْحُسْنىٰ ، وَحُجَّتِكَ عَلَى الْوَرىٰ ، وَصِدِّيقِكَ الْأَكْبَرِ ، وَسَيِّدِ الْأَوْصِياءِ ، وَرُكْنِ الْأَوْ لِياءِ ، وَعِمادِ الْأَصْفِياءِ ، أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيَعْسُوبِ الدِّينِ ، وَقُدْوَةِ الصَّالِحِينَ ، وَ إِمامِ الْمُخْلِصِينَ ، الْمَعْصُومِ مِنَ الْخَلَلِ ، الْمُهَذَّبِ مِنَ الزَّلَلِ ، الْمُطَهَّرِ مِنَ الْعَيْبِ ، الْمُنَزَّهِ مِنَ الرَّيْبِ ، أَخِي نَبِيِّكَ ، وَوَصِيِّ رَسُو لِكَ ، الْبائِتِ عَلَىٰ فِراشِهِ ، وَالْمُواسِي لَهُ بِنَفْسِهِ ، وَكاشِفِ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ ، الَّذِي جَعَلْتَهُ سَيْفاً لِنُبُوَّتِهِ ، وَآيَةً لِرِسالَتِهِ ، وَشاهِداً عَلَىٰ أُمَّتِهِ ، وَدِلالَةً عَلَىٰ حُجَّتِهِ 1 ، وَحامِلاً لِرايَتِهِ ، وَوِقايَةً لِمُهْجَتِهِ ، وَهادِياً لِأُمَّتِهِ ، وَيَداً لِبَأْسِهِ ، وَتاجاً لِرَأْسِهِ ، وَباباً لِسِرِّهِ ، وَمِفْتاحاً لِظَفَرِهِ ، حَتَّىٰ هَزَمَ جُيُوشَ الشِّرْكِ بِإِذْنِكَ ، وَأَبادَ عَساكِرَ الْكُفْرِ بِأَمْرِكَ ، وَبَذَلَ نَفْسَهُ فِي مَرْضاةِ رَسُو لِكَ ، وَجَعَلَها وَقْفاً عَلَىٰ طاعَتِهِ ، فَصَلِّ اللّٰهُمَّ عَلَيْهِ صَلاةً دَائِمَةً بَاقِيَةً .
پس بگو : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَ لِيَّ اللّٰهِ ، وَالشِّهابَ الثَّاقِبَ ، وَالنُّورَ الْعاقِبَ 2 ، يَا سَلِيلَ الْأَطَائِبِ ، يَا سِرَّ اللّٰهِ ، إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ اللّٰهِ تَعالىٰ ذُ نُوباً قَدْ أَ ثْقَلَتْ ظَهْرِي وَلَا يَأْتِي عَلَيْها إِلّا رِضاهُ ، فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلَىٰ سِرِّهِ ، وَاسْتَرْعاكَ أَمْرِ خَلْقِهِ ، كُنْ لِي إِلَى اللّٰهِ شَفِيعاً ، وَمِنَ النَّارِ مُجِيراً ، وَعَلَى الدَّهْرِ ظَهِيراً ، فَإِنِّي عَبْدُاللّٰهِ وَوَ لِيُّكَ وَزائِرُكَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْكَ .
پس شش ركعت نماز زيارت بكن، و هر دعا كه خواهى بكن و بگو : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا