478وَالْجُودِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ وَعَلَىٰ ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَنُوحٍ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ .
پس ضريح را ببوس و در جانب سر بايست و بگو : يَا مَوْلايَ إِلَيْكَ وُفُودِي ، وَبِكَ أَتَوَسَّلُ إِلَىٰ رَبِّي فِي بُلُوغِ مَقْصُودِي ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْمُتَوَسِّلَ بِكَ غَيْرُ خَائِبٍ ، وَالطَّالِبَ بِكَ عَنْ مَعْرِفَةٍ غَيْرُ مَرْدُودٍ إِلّا بِقَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، فَكُنْ لِي شَفِيعاً إِلَى اللّٰهِ رَبِّكَ وَرَبِّي فِي قَضاءِ حَوائِجِي ، وَتَيْسِيرِ أُمُورِي ، وَكَشْفِ شِدَّتِي ، وَغُفْرانِ ذَنْبِي ، وَسَعَةِ رِزْقِي ، وَتَطْوِيلِ عُمْرِي ، وَإِعْطَاءِ سُؤْلِي فِي آخِرَتِي وَدُنْيايَ .
اللّٰهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ . اللّٰهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ . اللّٰهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْأَئِمَّةِ ، وَعَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً لَاتُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ ، عَذاباً كَثِيراً لَا انْقِطاعَ لَهُ وَلَا أَجَلَ وَلَا أَمَدَ بِما شاقُّوا وُلاةَ أَمْرِكَ ، وَأَعِدَّ لَهُمْ عَذاباً لَمْ تُحِلَّهُ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ . اللّٰهُمَّ وَأَدْخِلْ عَلَىٰ قَتَلَةِ أَ نْصارِ رَسُولِكَ ، وَعَلَىٰ قَتَلَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَعَلَىٰ قَتَلَةِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، وَعَلَىٰ قَتَلَةِ أَ نْصارِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، وَقَتَلَةِ مَنْ قُتِلَ فِي وِلايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ أَجْمَعِينَ عَذاباً أَلِيماً مُضاعَفاً فِي أَسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الْجَحِيمِ لَايُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ مَلْعُونُونَ ناكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَدْ عَايَنُوا النَّدامَةَ وَالْخِزْيَ الطَّوِيلَ لِقَتْلِهِمْ عِتْرَةَ أَ نْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَتْباعَهُمْ مِنْ عِبادِكَ الصَّالِحِينَ . اللّٰهُمَّ الْعَنْهُمْ فِي مُسْتَسِرِّ السِّرِّ ، وَظاهِرِ الْعَلانِيَةِ فِي أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ . اللّٰهُمَّ اجْعَلْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ فِي أَوْلِيائِكَ ، وَحَبِّبْ إِلَيَّ مَشَاهِدَهُمْ وَمُسْتَقَرَّهُمْ حَتَّىٰ تُلْحِقَنِي بِهِمْ وَتَجْعَلَنِي لَهُمْ تَبَعاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .