472عَلَىٰ طَلِبَتِي ، تَعْلَمُ حاجَتِي وَمَا تُضْمِرُهُ هَواجِسُ الصُّدُورِ وَخَواطِرُ النُّفُوسِ ، فَأَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الَّذِي قَطَعْتَ بِهِ حُجَجَ الْمُحْتَجِّينَ وَعُذْرَ الْمُعْتَذِرِينَ وَجَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ أَنْ لَاتَحْرِمَنِي ثَوابَ 1 زِيارَةِ وَ لِيِّكَ وَأَخِي نَبِيِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَقَصْدَهُ ، وَتَجْعَلَنِي مِنْ وَفْدِهِ الصَّالِحِينَ ، وَشِيعَتِهِ الْمُتَّقِينَ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
و چون نمودار شود براى تو قبّۀ شريفۀ آن حضرت بگو : الْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلَىٰ مَا اخْتَصَّنِي بِهِ مِنْ طِيبِ الْمَوْ لِدِ ، وَاسْتَخْلَصَنِي إِكْراماً بِهِ مِنْ مُوَالاةِ الْأَ بْرارِ السَّفَرَةِ الْأَطْهارِ ، وَالْخِيَرَةِ الْأَعْلامِ . اللّٰهُمَّ فَتَقَبَّلْ سَعْيِي إِلَيْكَ ، وَتَضَرُّعِي بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي لَاتَخْفَىٰ عَلَيْكَ ، إِنَّكَ أَ نْتَ اللّٰهُ الْمَلِكُ الْغَفّارُ 2 .
مؤلّف گويد كه : چون در وقت ديدن قبّۀ منوّره يك حال نشاط و شوقى براى زاير روى مىدهد كه ميل دارد در آن وقت تمام توجّه خود را به آن جناب نمايد و به هر لسانى و بيانى كه تواند مدح و ثناى آن بزرگوار گويد ، خصوص زاير اگر از اهل علم و كمال باشد دوست مىدارد كه اگر شعر بليغى در نظر داشته باشد در آن حال به آن تمثّل جويد ، لذا به خاطرم رسيد كه اين چند شعر را از قصيدۀ هائيّۀ ازريّه كه مناسب اين مقام است ذكر نمايم ، و رجاء واثق كه سلامى از جانب اين صاحب صحيفۀ سوداء به آن صاحب قبّۀ بيضاء بنمايد و از دعاى خير فراموشم نفرمايد، والأشعار هٰذه :
أَ يُّهَا الرَّاكِبُ الْمُجِدُّ رُوَيْداًبِقُلُوبٍ تَقَلَّبَتْ فِي جَوَاها
إِنْ تَراءَتْ أَرْضُ الْغَرِيَّيْنِ فَاخْضَعْوَاخْلَعِ النَّعْلَ دُونَ وادِي طُواها
وَ إِذا شِمْتَ قُبَّةَ الْعالَمِالْأَعْلىٰ وَأَ نْوارُ رَبِّها تَغْشاها
فَتَواضَعْ فَثَمَّ دارَةُ قُدْسٍتَتَمَنَّى الْأَفْلاكُ لَثْمَ ثَراها
قُلْ لَهُ وَالدُّمُوعُ سَفْحُ عَقِيقٍوَالْحَشا تَصْطَلِي بِنارِ غَضاها