434لذلك فأ نت أهل لذلك 1 .
پس ببوس عتبة مباركه راى و داخل شو و بگو : بسم الله ، و بالله ، و في سبيل الله ، و على ملة رسول الله صلى الله عليه و آله . اللهم اغفر لي ، و ارحمني ، و تب علي إنك أ نت التواب الرحيم 2 .
دوّم : اذن دخولى است كه علّامة مجلسى رحمه الله از نسخة قديمه از مؤلّفات اصحاب براى دخول در سرداب مقدّس و بقاع منورّة ائمّه عليهم السلام نقل فرموده ، و آن چنان است كه مى گويى :
اللهم إن هذه بقعة طهرتها ، و عقوة شرفتها ، و معالم زكيتها حيث أظهرت فيها أدلة التوحيد و أشباح العرش المجيد الذين اصطفيتهم ملوكا لحفظ النظام ، و اخترتهم رؤساء لجميع الأنام ، و بعثتهم لقيام القسط في ابتداء الوجود إلى يوم القيامة ، ثم مننت عليهم باستنابة أ نبيائك لحفظ شرائعك و أحكامك فأكملت باستخلافهم رسالة المنذرين كما أوجبت رئاستهم في فطر المكلفين ، فسبحانك من إله ما أرأ فك ، و لا إله إلّا أ نت من ملك ما أعدلك حيث طابق صنعك ما فطرت عليه العقول ، و و افق حكمك ما قررته في المعقول و المنقول ، فلك الحمد على تقديراك الحسن الجميل ، و لك الشكر على قضائك المعلل بأكمل التعليل ، فسبحان من لا يسأل عن فعله ، و لا ينازع في أمره ! و سبحان من كتب على نفسه الرحمة قبل ابتداء خلقه ! و الحمد لله الذي من علينا بحكام يقومون مقامه لو كان حاضرا في المكان ، و لا إله إلّا الله الذي شرفنا بأوصياء يحفظون الشرائع في كل الأزمان ، و الله أكبر الذي