392وَعَدْتَنِى . اللّٰهُمَّ إِنِّى 1 أَسْأَ لُكَ بِما 2 أَ نْتَ فَيهِ مِنَ الشُّؤُوْنِ وَالْجَبَرُوتِ ، اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَكُلِّ جَبَرُوتٍ . اللّٰهُمَّ إِنِّى 3 أَسْأَ لُكَ بِما تُجِيبُنِى بِهِ حِينَ أَسْأَ لُكَ يَا اللّٰهُ يَا لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ أَسْأَ لُكَ بِبَهاءِ لا إِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ ، يَا لا إِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ أَسْأَ لُكَ بِجَلالِ لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ ، يَا لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ أَسْأَ لُكَ بِلا إِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَنِى فَاسْتَجِبْ لِى كَما وَعَدْتَنِى . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ مِنْ رِزْقِكَ بِأَعَمِّهِ وَكُلُّ رِزْقِكَ عامٌّ ، اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ بِرِزْقِكَ كُلِّهِ . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ مِنْ عَطائِكَ بِأَهْنَئِهِ وَكُلُّ عَطائِكَ هَنِىءٌ ، اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ بِعَطائِكَ كُلِّهِ . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ مِنْ خَيْرِكَ بِأَعْجَلِهِ وَكُلُّ خَيْرِكَ عاجِلٌ ، اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ بِخَيْرِكَ كُلِّهِ .
اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ مِنْ فَضْلِكَ بِأَ فْضَلِهِ وَكُلُّ فَضْلِكَ فاضِلٌ ، اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ بِفَضْلِكَ كُلِّهِ . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَنِى فَاسْتَجِبْ لِى كَما وَعَدْتَنِى . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَابْعَثْنِى عَلَى الْإِيمانِ بِكَ ، وَالتَّصْدِيقِ برَسُو لِكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ ، وَالْوِلايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ ، وَالْبَراءَةِ مِنْ عَدُوِّهِ ، وَالايْتِمامِ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، فَإِنِّى قَدْ رَضيْتُ بِذٰلِكَ يَا رَبِّ .
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُو لِكَ فِى الْأَوَّلِينَ ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ فِى الْآخِرِينَ ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ فِى الْمَلَاَ الْأَعْلىٰ ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ فِى الْمُرْسَلِينَ . اللّٰهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالْفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الْكَبِيرَةَ .
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَقَنِّعْنِى بِما رَزَقْتَنِى ، وَبارِكْ لَى فِيما آتَيْتَنِى ، وَاحْفَظْنِى فِى غَيْبَتِى وَكُلِّ غائِبٍ هُوَ لِى . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ