379فَقامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مُسْتَغْفِرِينَ ، أَ نْتَ الذَّاكِرُ قَبْلَ الذَّاكِرِينَ ، وَأَ نْتَ الْبادِئُ بِالإِحْسانِ قَبْلَ تَوَجُّهِ الْعابِدِينَ ، وَأَ نْتَ الْجَوادُ بِالْعَطاءِ قَبْلَ طَلَبِ الطَّالِبِينَ ، وَأَ نْتَ الْوَهَّابُ ثُمَّ لِما وَهَبْتَ لَنا مِنَ الْمُسْتَقْرِضِينَ . إِلٰهِى اطْلُبْنِى بِرَحْمَتِكَ حَتَّىٰ أَصِلَ إِلَيْكَ ، وَاجْذِبْنِى بِمَنِّكَ حَتَّىٰ أُقْبِلَ عَلَيْكَ . إِلٰهِى إِنَّ رَجائِى لَايَنْقَطِعُ عَنْكَ وَ إِنْ عَصَيْتُكَ ، كَما أَنَّ خَوفِى لَايُزايِلُنِى وَ إِنْ أَطَعْتُكَ ، فَقَدْ دَفَعَتْنِى الْعَوالِمُ إِلَيْكَ ، وَقَدْ أَوْقَعَنِى عِلْمِى بِكَرَمِكَ عَلَيْكَ . إِلٰهِى كَيْفَ أَخِيبُ وَأَ نْتَ أَمَلِى ؟ أَمْ كَيْفَ أُهانُ وَعَلَيْكَ مُتَّكَلِى ؟ إِلٰهِى كَيْفَ أَسْتَعِزُّ وَفِى الذِّلَّةِ أَرْكَزْتَنِى ؟ أَمْ كَيْفَ لَا أَسْتَعِزُّ وَ إِلَيْكَ نَسَبْتَنِى ؟ إِلٰهِى كَيْفَ لَاأَ فْتَقِرُ وَأَ نْتَ الَّذِى فِى الْفُقَراءِ أَ قَمْتَنِى ؟ أَمْ كَيْفَ أَ فْتَقِرُ وَأَ نْتَ الَّذِى بِجُودِكَ أَغْنَيْتَنِى ؟ وَأَ نْتَ الَّذِى لَاإِلٰهَ غَيْرُكَ تَعَرَّفْتَ لِكُلِّ شَىْءٍ فَما جَهِلَكَ شَىْءٌ ، وَأَ نْتَ الَّذِى تَعَرَّفْتَ إِلَىَّ فِى كُلِّ شَىْءٍ فَرَأَيْتُكَ ظاهِراً فِى كُلِّ شَىْءٍ ، وَأَ نْتَ الظَّاهِرُ لِكُلِّ شَىْءٍ ، يَا مَنِ اسْتَوىٰ بِرَحْمانِيَّتِهِ فَصارَ الْعَرْشُ غَيْباً فِى ذاتِهِ ، مَحَقْتَ الْآثارَ بِالْآثارِ ، وَمَحَوْتَ الْأَغْيارَ بِمُحِيطاتِ أَ فْلاكِ الْأَ نْوارِ ، يَا مَنِ احْتَجَبَ فِى سُرادِقاتِ عَرْشِهِ عَنْ أَنْ تُدْرِكَهُ الْأَ بْصارُ ، يَا مَنْ تَجَلَّىٰ بِكَمالِ بَهائِهِ فَتَحَقَّقَتْ عَظَمَتُهُ مِنَ الاسْتِواءَ ، كَيْفَ تَخْفىٰ وَأَ نْتَ الظَّاهِرُ ؟ أَمْ كَيْفَ تَغِيبُ وَأَ نْتَ الرَّقِيبُ الْحاضِرُ ؟ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ وَحْدَهُ 1 .
و بالجمله، كسى كه توفيق يابد و اين روز را در عرفات باشد ادعيه و اعمال بسيار دارد، و بهترين اعمال در اين روز دعا است، و در تمام ايّام سال اين روز شريف به جهت دعا امتيازى دارد،