368فَاحْفَظْنِى ، وَفِى أَهْلِى وَمالِى فَاخْلُفْنِى ، وَفِيما رَزَقْتَنِى فَبارِكْ لِى ، وَفِى نَفْسِى فَذَلِّلْنِى ، وَفِى أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِى ، وَمِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فَسَلِّمْنِى ، وَبِذُ نُوبِى فَلا تَفْضَحْنِى ، وَبِسَرِيرَتِى فَلا تُخْزِنِى ، وَبِعَمَلِى فَلا تَبْتَلِنِى ، وَ نِعَمَكَ فَلا تَسْلُبْنِى ، وَ إِلىٰ غَيْرِكَ فَلا تَكِلْنِى . إِلٰهِى إِلىٰ مَنْ تَكِلُنِى ؟ إِلىٰ قَرِيبٍ فَيَقْطَعُنِى ، أَمْ إِلىٰ بَعِيدٍ فَيَتَجَهَّمُنِى ، أَمْ إِلَى الْمُسْتَضْعِفِينَ لِى وَأَ نْتَ رَبِّى وَمَلِيكُ أَمْرِى ؟ أَشْكُو إِلَيْكَ غُرْبَتِى ، وَبُعْدَ دارِى ، وَهَوانِى عَلَىٰ مَنْ مَلَّكْتَهُ أَمْرِى ، إِلٰهِى فَلاٰ تُحْلِلْ عَلَىَّ غَضَبَكَ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَىَّ فَلا أُبالِى سِواكَ ، سُبْحانَكَ غَيْرَ أَنَّ عافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِى ، فَأَسْأَ لُكَ يَا رَبِّ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِى أَشْرَقَتْ لَهُ الْأَرْضُ وَالسَّماواتُ ، وَكُشِفَتْ 1 بِهِ الظُّلُماتُ ، وَصَلَُحَ بِهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ أَنْ لَاتُمِيتَنِى عَلَىٰ غَضَبِكَ وَلَا تُنْزِلْ بِى سَخَطَكَ ، لَكَ الْعُتْبىٰ ، لَكَ الْعُتْبىٰ حَتَّىٰ تَرْضىٰ قَبْلَ ذٰلِكَ لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرامِ وَالْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَالْبَيْتِ الْعَتِيقِ الَّذِى أَحْلَلْتَهُ الْبَرَكَةَ وَجَعَلْتَهُ لِلنَّاسِ أَمْناً ، يَا مَنْ عَفا عَنْ عَظِيمِ الذُّنُوبِ بِحِلْمِهِ ، يَا مَنْ أَسْبَغَ النَّعْماءَ بِفَضْلِهِ ، يَا مَنْ أَعْطَى الْجَزِيلَ بِكَرَمِهِ ، يَا عُدَّتِى فِى شِدَّتِى ، يَا صاحِبِى فِى وَحْدَتِى ، يَا غِياثِى فِى كُرْبَتِى ، يَا وَ لِيِّى فِى نِعْمَتِى ، يَا إِلٰهِى وَ إِلٰهَ آبائِى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَرَبَّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكائِيلَ 2 وَ إِسْرافِيلَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَِمِ النَّبِيِّينَ وَآلِهِ الْمُنْتَجَبِينَ ، وَ 3مُنْزِلَ التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقانِ وَمُنَزِّلَ كهيعص وَطٰهٰ وَيٰس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ، أَ نْتَ كَهْفِى حِينَ تُعْيِينِى الْمَذاهِبُ فِى