355جَبْرَئِيلُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ 1 ، وَبِاسْمِكَ الَّذِى دَعاكَ بِهِ آدَمُ فَغَفَرْتَ لَهُ ذَ نْبَهُ وَأَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ ، وَأَسْأَ لُكَ بِحَقِّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَبِحَقِّ إِبْراهِيمَ ، وَبِحَقِّ فَصْلِكَ يَوْمَ الْقَضاءِ ، وَبِحَقِّ الْمَوازِينِ إِذا نُصِبَتْ ، وَالصُّحُفِ إِذا نُشِرَتْ ، وَبِحَقِّ الْقَلَمِ وَمَا جَرىٰ ، وَاللَّوْحِ وَمَا أَحْصىٰ ، وَبِحَقِّ الاسْمِ الَّذِى كَتَبْتَهُ عَلَىٰ سُرادِقِ الْعَرْشِ قَبْلَ خَلْقِكَ الْخَلْقَ وَالدُّنْيا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ بِأَ لْفَيْ عامٍ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاإِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ فِى خَزائِنِكَ الَّذِى اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِى عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ ، لَامَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ ، وَلَا عَبْدٌ مُصْطَفىً ، وَأَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى شَقَقْتَ بِهِ الْبِحارَ ، وَقامَتْ بِهِ الْجِبالُ ، وَاخْتَلَفَ بِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ ، وَبِحَقِّ السَّبْعِ الْمَثانِى وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَبِحَقِّ الْكِرامِ الْكاتِبِينَ ، وَبِحَقِّ طٰهٰ وَيٰس وَكهٰيٰعص ، وَحٰمعسق ، وَبِحَقِّ تَوْراةِ مُوسىٰ ، وَ إِنْجِيلِ عِيسىٰ ، وَزَ بُورِ داوُدَ ، وَفُرْقانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَىٰ جَمِيعِ الرُّسُلِ وَباهِيّاً شَراهِيّاً . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ بِحَقِّ تِلْكَ الْمُناجاةِ الَّتِى كانَتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مُوسَى بْنِ عِمْرانَ فَوْقَ جَبَلِ طُورِ سَيْناءَ ، وَأَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى عَلَّمْتَهُ مَلَكَ الْمَوْتِ لِقَبْضِ الْأَرْواحِ ، وَأَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى كُتِبَ عَلَىٰ وَرَقِ الزَّيْتُونِ فَخَضَعتِ النِّيرانُ لِتِلْكَ الْوَرَقَةِ فَقُلْتَ : يٰا نٰارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاٰماً 2، وَأَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى كَتَبْتَهُ عَلَىٰ سُرادِقِ الْمَجْدِ وَالْكَرامَةِ ، يَا