314از فرايض و نوافل مىخواند : اللّٰهُمَّ أَدِّ عَنَّا حَقَّ مَا مَضىٰ مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ ، وَاغْفِرْ لَنا تَقْصِيرَنا فِيهِ وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا مَقْبُولاً ، وَلَا تُؤاخِذْنا بِإِسْرافِنا عَلَىٰ أَ نْفُسِنا ، وَاجْعَلْنا مِنَ الْمَرْحُومِينَ وَلَا تَجْعَلْنا مِنَ الْمَحْرُومِينَ . و فرمود : هر كه بگويد اين را بيامرزد حق تعالى تقصيرى كه از او سر زده در ايّام گذشته از ماه رمضان، و نگهدارد او را از معاصى در بقيّۀ ماه 1 .اعمال شبهاى دهۀ آخر ماه رمضان
و از جمله سيّد ابن طاووس در اقبال از ابن ابى عمير از مُرازم نقل كرده كه حضرت صادق عليه السلام در هر شب از دهۀ آخر مىخواند:
اللّٰهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِى كِتابِكَ الْمُنْزَلِ : شَهْرُ رَمَضٰانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ الْهُدىٰ وَ الْفُرْقٰانِ 2فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضانَ بِما أَ نْزَلْتَ فِيهِ مِنَ 3 الْقُرْآنِ وَخَصَصْتَهُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَجَعَلْتَها خَيْراً مِنْ أَ لْفِ شَهْرٍ .
اللّٰهُمَّ وَهٰذِهِ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضانَ قَدِ انْقَضَتْ ، وَلَيالِيهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ ، وَقَدْ صِرْتُ يَا إِلٰهِى مِنْهُ إِلىٰ مَا أَ نْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّى وَأَحْصىٰ لِعَدَدِهِ مِنَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ ، فَأَسْأَ لُكَ بِما سَأَلَكَ بِهِ مَلائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ ، وَأَ نْبِياؤُكَ الْمُرْسَلُونَ ، وَعِبادُكَ الصَّالِحُونَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفُكَّ رَقَبَتِى مِنَ النَّارِ ، وَتُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ برَحْمَتِكَ ، وَأَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَىَّ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ ، وَتَتَقَبَّلَ تَقَرُّبِى ، وَتَسْتَجِيبَ دُعائِى ، وَتَمُنَّ عَلَىَّ 4 بِالْأَمْنِ يَوْمَ الْخَوْفِ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ أَعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ .
إِلٰهِى وَأَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَبِجَلالِكَ الْعَظِيمِ أَنْ يَنْقَضِىَ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضانَ وَلَيالِيهِ وَلَكَ قِبَلِى تَبِعَةٌ أَوْ ذَ نْبٌ تُؤاخِذُنِى بِهِ ، أَوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَقْتَصَّها مِنِّى لَمْ تَغْفِرْها لِى ، سَيِّدِى سَيِّدِى سَيِّدِى ، أَسْأَ لُكَ يَا لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ إِذْ لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ إِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّى فِى هٰذَا الشَّهْرِ فَازْدَدْ عَنِّى رِضىً ، وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ رَضِيتَ