278مُقْتَدِرُ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاكْفِنِى الْمُهِمَّ كُلَّهُ، وَاقْضِ لِى بِالْحُسْنىٰ، وَبارِكْ لِى فِى جَمِيعِ أُمُورِى وَاقْضِ لِى جَمِيعَ حَوائِجِى . اللّٰهُمَّ يَسِّرْ لِى مَا أَخافُ تَعْسِيرَهُ فَإِنَّ تَيْسِيرَ مَا أَخافُ تَعْسِيرَهُ 1 عَلَيْكَ سَهْلٌ 2 يَسِيرٌ ، وَسَهِّلْ لِى مَا أَخافُ حُزُونَتَهُ 3 ، وَنَفِّسْ عَنِّى مَا أَخافُ ضِيقَهُ ، وَكُفَّ عَنِّى مَا أَخافُ هَمَّهُ 4 ، وَاصْرِفْ عَنِّى مَا أَخافُ بَلِيَّتَهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللّٰهُمَّ امْلَأْ قَلْبِى حُبّاً لَكَ ، وَخَشْيَةً مِنْكَ ، وَتَصْدِيقاً لَكَ ، وَإِيماناً بِكَ ، وَفَرَقاً مِنْكَ ، وَشَوْقاً إِلَيْكَ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ . اللّٰهُمَّ إِنَّ لَكَ حُقُوقاً فَتَصَدَّقْ بِها عَلَىَّ ، وَ لِلنَّاسِ قِبَلِى تَبِعاتٌ فَتَحَمَّلْها عَنِّى ، وَقَدْ أَوْجَبْتَ لِكُلِّ ضَيْفٍ قِرىً وَأَ نَا ضَيْفُكَ فَاجْعَلْ قِراىَ اللَّيْلَةَ الْجَنَّةَ ، يَا وَهّابَ الْجَنَّةِ ، يَا وَهّابَ الْمَغْفِرَةِ ، وَ 5لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلّا بِكَ 6 .
ششم : مىخوانى دعاى ادريس را كه شيخ و سيّد روايت كردهاند ، طالب آن رجوع به مصباح يا اقبال نمايد 7 .
هفتم : مىخوانى اين دعا را كه مختصرترين دعاهاى سحر است و در اقبال است :
يَا مَفْزَعِى عِنْدَ كُرْبَتِى ، وَيَا غَوْثِى عِنْدَ شِدَّتِى ، إِلَيْكَ فَزِعْتُ ، وَبِكَ اسْتَغَثْتُ ، وَبِكَ لُذْتُ ، لَاأَ لُوذُ بِسِواكَ ، وَلَا أَطْلُبُ الْفَرَجَ إِلّا مِنْكَ ، فَأَغِثْنِى وَفَرِّجْ عَنِّى ، يَا مَنْ يَقْبَلُ الْيَسِيرَ ، وَيَعْفُو عَنِ الْكَثِيرِ ، اقْبَلْ مِنِّى الْيَسِيرَ ، وَاعْفُ عَنِّى الْكَثِيرَ ، إِنَّكَ أَ نْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ إِيماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِى ، وَيَقِيناً حَتّىٰ أَعْلَمَ أَ نَّهُ لَنْ يُصِيبَنِى إِلّا مَا كَتَبْتَ لِى ، وَرَضِّنِى مِنَ الْعَيْشِ بِما