277الظَّنِّ بِكَ ، وَأَ ثْبِتْ رَجاءَكَ فِى قَلْبِى ، وَاقْطَعْ رَجائِى عَمَّنْ سِواكَ حَتَّىٰ لَاأَرْجُوَ غَيْرَكَ وَلَا أَثِقَ إِلّا بِكَ ، يَا لَطِيفاً لِما تَشاءُ الْطُفْ لِى فِى جَمِيعِ أَحْوالِى بِما تُحِبُّ وَتَرْضىٰ ، يَا رَبِّ إِنِّى ضَعِيفٌ عَلَى النَّارِ فَلا تُعَذِّبْنِى بِالنَّارِ ، يَا رَبِّ ارْحَمْ دُعائِى وَتَضَرُّعِى وَخَوْفِى وَذُ لِّى وَمَسْكَنَتِى وَتَعْوِيذِى وَتَلْوِيذِى ، يَا رَبِّ إِنِّى ضَعِيفٌ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيا وَأَ نْتَ واسِعٌ كَرِيمٌ ، أَسْأَ لُكَ يَا رَبِّ بِقُوَّتِكَ عَلَىٰ ذٰلِكَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ ، وَغِناكَ عَنْهُ ، وَحاجَتِى إِلَيْهِ ، أَنْ تَرْزُقَنِى فِى عامِى هٰذَا ، وَشَهْرِى هٰذَا ، وَيَوْمِى هٰذَا ، وَساعَتِى هٰذِهِ رِزْقاً تُغْنِينِى بِهِ عَنْ تَكَلُّفِ مَا فِى أَيْدِى النّاسِ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ الطَّيِّبِ ، أَيْ رَبِّ مِنْكَ أَطْلُبُ ، وَ إِلَيْكَ أَرْغَبُ ، وَ إِيّاكَ أَرْجُو ، وَأَ نْتَ أَهْلُ ذٰلِكَ لَاأَرْجُو غَيْرَكَ وَلَا أَثِقُ إِلّا بِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، أَيْ رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسِى فَاغْفِرْ لِى وَارْحَمْنِى وَعافِنِى ، يَا سامِعَ كُلِّ صَوْتٍ ، وَيَا جامِعَ كُلِّ فَوْتٍ ، وَيَا بارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، يَا مَنْ لَاتَغْشاهُ الظُّلُماتُ ، وَلَا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الْأَصْواتُ ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَىْءٌ عَنْ شَىْءٍ ، أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَ فْضَلَ مَا سَأَلَكَ ، وَأَ فْضَلَ مَا سُئِلْتَ لَه ، وَأَ فْضَلَ مَا أَ نْتَ مَسْؤُولٌ لَهُ إِلىٰ يَوْمِ الْقِيامَةِ ، وَهَبْ لِىَ الْعافِيَةَ حَتَّىٰ تُهَنِّئَنِى الْمَعِيشَةَُ ، وَاخْتِمْ لِى بِخَيْرٍ حَتَّىٰ لَا تَضُرَّنِى الذُّنُوبُ . اللّٰهُمَّ رَضِّنِى بِما قَسَمْتَ لِى حَتَّىٰ لَاأَسْأَلَ أَحَداً شَيْئاً . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْتَحْ لِى خَزائِنَ رَحْمَتِكَ ، وَارْحَمْنِى رَحْمَةً لَا تُعَذِّبُنِى بَعْدَها أَبَداً فِى الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَارْزُقْنِى مِنْ فَضْلِكَ الْواسِعِ رِزْقاً حَلالاً طَيِّباً لَاتُفْقِرُنِى إِلىٰ أَحَدٍ بَعْدَهُ سِواكَ ، تَزِيدُنِى بِذٰلِكَ شُكْراً ، وَإِلَيْكَ فاقَةً وَفَقْراً ، وَبِكَ عَمَّنْ سِواكَ غِنىً وَتَعَفُّفاً ، يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ يَا مَلِيكُ يَا