229أَوْبَتِهِ ، وَالْأَوْصِياءَ مِنْ عِتْرَتِهِ بَعْدَ قائِمِهِمْ وَغَيْبَتِهِ ، حَتّىٰ يُدْرِكُوا الْأَوْتارَ ، وَيَثْأَرُوا الثَّارَ ، وَيُرْضُوا الْجَبَّارَ ، وَيَكُونُوا خَيْرَ أَ نْصارٍ ، صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِمْ مَعَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ . اللّٰهُمَّ فَبِحَقِّهِمْ إِلَيْكَ أَ تَوَسَّلُ وَأَسْأَلُ سُؤالَ مُقْتَرِفٍ مُعْتَرِفٍ مُسِىءٍ إِلىٰ نَفْسِهِ مِمَّا فَرَّطَ فِى يَوْمِهِ وَأَمْسِهِ ، يَسْأَ لُكَ الْعِصْمَةَ إِلىٰ مَحَلِّ رَمْسِهِ . اللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ ، وَاحْشُرْنا فِى زُمْرَتِهِ ، وَبَوِّئْنا مَعَهُ دارَ الْكَرامَةِ ، وَمَحَلَّ الْإِقامَةِ . اللّٰهُمَّ وَكَما أَكْرَمْتَنا بِمَعْرِفَتِهِ فَأَكْرِمْنا بِزُلْفَتِهِ ، وَارْزُقْنا مُرافَقَتَهُ وَسابِقَتَهُ ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يُسَلِّمُ لِأَمْرِهِ ، وَيُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْهِ عِنْدَ ذِكْرِهِ ، وَعَلىٰ جَمِيعِ أَوْصِيائِهِ وَأَهْلِ أَصْفِيائِهِ ، الْمَمْدُودِينَ مِنْكَ بِالْعَدَدِ الاثْنَى عَشَرَ ، النُّجُومِ الزُّهَرِ ، وَالْحُجَجِ عَلىٰ جَمِيعِ الْبَشَرِ . اللّٰهُمَّ وَهَبْ لَنا فِى هٰذَا الْيَوْمِ خَيْرَ مَوْهِبَةٍ ، وَأَ نْجِحْ لَنا فِيهِ كُلَّ طَلِبَةٍ ، كَما وَهَبْتَ الْحُسَيْنَ لُِمحَمَّدٍ جَدِّهِ ، وَعاذَ فُطْرُسُ بِمَهْدِهِ ، فَنَحْنُ عائِذُونَ بِقَبْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ نَشْهَدُ تُرْبَتَهُ وَنَنْتَظِرُ أَوْبَتَهُ ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ .
پس مىخوانى بعد از اين به دعاء حسين عليه السلام ، و اين آخر دعاء آن حضرت است در روزى كه بسيار شده بود دشمنان او، يعنى روز عاشوراء :
اللّٰهُمَّ أَ نْتَ مُتَعالى الْمَكانِ ، عَظِيمُ الْجَبَرُوتِ ، شَدِيدُ الْمِحالِ 1 ، غَنِيٌّ عَنِ الْخَلائِقِ ، عَرِيضُ الْكِبْرِياءِ ، قادِرٌ عَلىٰ مَا تَشاءُ ، قَرِيبُ الرَّحْمَةِ ، صَادِقُ الْوَعْدِ ، سَابِغُ النِّعْمَةِ ، حَسَنُ الْبَلاءِ ، قَرِيبٌ إِذا دُعِيتَ ، مُحِيطٌ بِما خَلَقْتَ ، قابِلُ التَّوْبَةِ لِمَنْ تابَ إِلَيْكَ ، قادِرٌ عَلىٰ مَا أَرَدْتَ ، وَمُدْرِكٌ مَا طَلَبْتَ ، وَشَكُورٌ إِذا شُكِرْتَ ،